الرئيسية / تقارير / مجلس الأمن : دعوة لفرض عقوبات على معرقلي حكومة الوفاق
1

مجلس الأمن : دعوة لفرض عقوبات على معرقلي حكومة الوفاق

رجاء غرسة الجلاصي

دعا مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا مارتن كوبلر مجلس الأمن الدولي الى مساءلة من يهدد حكومة الوفاق، مشددا على ضرورة العمل على مباشرة مهامها من طرابلس في أقرب وقت ممكن.

وقال إنه من الضروري الآن أن تتحمل الأطراف السياسية الليبية مسؤولياتها لما فيه المصلحة العليا للشعب الليبي بغية وقف المعاناة الإنسانية.

وخلال إفادته لمجلس الأمن حول الوضع في ليبيا قال كوبلر :إن الأغلبية الساحقة من الشعب الليبي تؤيد الاتفاق السياسي الليبي. كما أن الأغلبية الساحقة تدعم تشكيلة حكومة الوفاق الوطني التي تتصدى بشكل فعّال للتهديدات القائمة. إن الأغلبية الساحقة تريد وتستحق السلام – الآن”.

واستدرك :” أن بعض هؤلاء المسؤولين السياسيين في كلا الجانبين لا يزالوا يرفضون الاستماع إلى أصوات الشعب الليبي ويسعون إلى تحقيق مصالحهم السياسية الضيقة”.

وأعلن كوبلر أنه  “لغاية الآن لم يتمكن من إقناع معارضي  الاتفاق السياسي بشكل كامل بسلوك طريق السلام والوحدة.”

وعبر عن قناعته  بإجراء التصويت الإيجابي في 22  فيفري “لو أن قيادة مجلس النواب أبدت العزيمة والتصميم لتمكين عرض حكومة الوفاق الوطني للتصويت”

وقال “في حال عدم وجود اعتراف من هذا النوع وعدم الحصول على إقرار إيجابي من مجلس النواب بحلول أوائل الأسبوع القادم، يجب على الليبيين أن يستمروا. أنا أزمع الدعوة لانعقاد الحوار السياسي بغية استكشاف سبل المضي قدماً تماشياً مع الاتفاق السياسي الليبي”.

وأكد أنه” ليس من المقبول  أن تبقى ليبيا رهينة في أيدي أقلية في مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام. ففي كلا هاتين الهيئتين توجد أغلبيات واضحة تؤيد المضي قدماً وبسرعة نحو تأسيس حكومة وفاق وطني، مؤكدا أن “البلاد بحاجة إلى المضي قدماً الآن وإلا فإنها ستواجه خطر الانقسام والانهيار”.

وأضاف: “يوجد في كل من شرق وغرب ليبيا أولئك الذين يصرون على القيام بكل ما في وسعهم لتقويض العملية السياسية وتقويض تشكيل حكومة وفاق وطني وتنصيبها في العاصمة”. وجه لهم كوبلر رسالة مفادها أن “حان الوقت ليقفوا مع مصالح الشعب الليبي وليس ضدها”.

وأشار المبعوث الأممي لتصاعد القتال في بنغازي خلال الأيام الأخيرة عندما قامت القوات التي تعمل تحت راية “الجيش الوطني الليبي” ببدء عمليات هجومية جديدة ضد مجلس شورى ثوار بنغازي وتنظيم “داعش”.

وحول وجود “داعش” قال إنه يمثل تهديداً ملحاً ومستمراً لليبيا وللمنطقة وما ورائها، مؤكدا أنه ” لا يمكن الاستمرار في القتال ضد التطرف العنيف إلا إذا كان بقيادة حكومة وحدة وطنية تضع الأجندة الوطنية وتحدد أولوياتها للتصدي للتحديات العاجلة في البلاد والعمل على تحقيق تطلعات الليبيين وتوقعاتهم”.

وأفاد كوبلر مجلس الأمن أن جهود بعثة الأمم المتحدة “في غرب ليبيا أعيقت بشكل كبير بسبب الرفض المستمر لأذون التحليق والهبوط لطائرة الأمم المتحدة من جانب السلطات في طرابلس”، مشيرا الى انه منذ بداية ديسمبر 2015، تم رفض جميع الطلبات المتعلقة فعلياً”.

والثلاثاء، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون،  من غموض المستقبل السياسي في ليبيا، متهمًا العديد من القادة السياسيين والعسكريين بـ”عرقلة الجهود المبذولة من أجل المضي بالبلاد إلى المرحلة التالية من انتقاله الديمقراطي”.

جاء ذلك في التقرير الذي قدمه الأمين العام إلى مجلس الأمن الدولي،بشأن التطورات السياسية، والأمنية الرئيسية، والوضع الإنساني في ليبيا، في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2238 لعام 2015.

 

عن raja gharsa

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>