الرئيسية / وطنية / سياسة / تشكيل حكومة وحدة وفاق وطني في شهر سبتمبر
bachagha

تشكيل حكومة وحدة وفاق وطني في شهر سبتمبر

أعلن مجلس النواب الليبي في طبرق فتح باب الترشح لمنصبي رئيس ونائب رئيس حكومة الوفاق الوطني، التي تقرر تشكيلها خلال الحوار السياسي في غضن ثلاثة أسابيع حسب  “برناردينو ليون” المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا.

وقال عضو بمجلس النواب للأناضول طالبًا عدم نشر اسمه: “إن المجلس خلال جلسته الثلاثاء، أعلن فتح باب الترشح لمنصبي رئيس ونائب رئيس حكومة الوفاق الوطني، التي تقرر تشكيلها خلال الحوار السياسي”.

وأكّد البرلماني على أن “القرار جاء بناء على الاتفاق بين مجلس النواب وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا”، مشددًا على “أحقية مجلس النواب في منح الثقة لمن سيتم التوافق عليه لاحقًا من قبل المجتمعين في الحوار السياسي”.

وقال “صالح قلمه” مقرر البرلمان للأناضول ، أن البرلمان طرح مقترحين، ينص الأول على إرسال اسمين كمرشحين لرئيس الحكومة، ونائبًا له، فيما يقضي الثاني بإرسال ستة أسماء مقسمة على أقاليم ليبيا الثلاثة (طرابلس وبرقة وفزان).

ونفى قلمه ما تناقلته وسائل إعلام ليبية، عن إجراء البرلمان خلال جلسة الثلاثاء، مفاضلة بين عدد من المرشحين، لنيل منصب رئيس حكومة الوفاق، مؤكّدًا أن الأسماء لم تطرح بعد، وأن التسريبات كثيرة ولا توجد مؤشرات واضحة عمن سيحظى بمنصب الرئيس والنائب، وأن البرلمان صوت فقط على آلية الاختيار، وفق قوله.

جاء ذلك تزامنا مع انعقاد جولة جديدة من مفاوضات الاتفاق السياسي الليبي في جنيف، قال فيها المبعوث الأممي:  “إننا نهدف إلى التوصل لنتائج في المحادثات الجارية بين الأطراف السياسية الليبية، وتشكيل حكومة وفاق وطني، في غضون 3 أسابيع”.

وأضاف “ليون” في تصريحاته “ندعو جميع الأطراف السياسية إلى بذل مزيد من الجهود للعمل على ملحقات الاتفاق السياسي وتشكيل حكومة وفاق وطني، من أجل التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية أوت  الجاري”.

وأشار المسؤول الأممي إلى إمكانية توقيع اتفاق نهائي والمصادقة عليه خلال الأسبوع الأول من سبتمبرالمقبل، “وذلك إذا ما تحركت الأطراف بطريقة برغماتية”، لافتا إلى إمكانية نجاح هذه العملية قبل بدء الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

الاتفاق بديل عن الفوضى

وقال ليون الذي افتتح الثلاثاء مفاوضات من المقرر أن تستمر ليومين بجنيف في إفادة صحفية “ليبيا تواجه فوضى عارمة وانقساما في البلاد. لذا آمل أن يتحلى جميع اللاعبين الليبيين بالحكمة.. لتجنب هذا السيناريو.. والتعجيل بالمحادثات والوصول لاتفاق قريبا جدا.”

وأضاف “ستكون مخاطرة كبيرة لو وصلنا إلى أكتوبر دون اتفاق لأننا سنكون في موقف أكثر فوضوية.

“لهذا السبب من المهم أن يكون لدينا هذا الجدول الزمني.”

وقال ليون أيضا إن دمج المجموعات المسلحة في ترتيبات أمنية أمر مهم لكن الأولوية الآن للعملية السياسية.

وقال ليون في إفادة صحفية “سنعمل خلال الأيام المقبلة على أساس جدول زمني لا بد أن يكون قصيرا. ليبيا تواجه تحديات هائلة.

“نقترح على الأطراف العمل خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة ومحاولة الوصول لاتفاق على النقطتين المهمتين بنهاية أوت.”

ووقعت بعض الفصائل الليبية على اتفاق أولي برعاية الأمم المتحدة في المغرب في 12 يوليو الماضي رغم مقاطعة المؤتمر الوطني العام (برلمان طرابلس) احتجاجا على عدم تضمين تعديلاته في مسدوة الاتفاق، قبل ان يلتحق بالجولة الحالية.

وقال ليون إن مقترح الأمم المتحدة يدعو لتشكيل حكومة تستمر لعام واحد باتفاق وطني يقودها رئيس وزراء له نائبان على أن يكون للمجلس سلطة مطلقة. وقال ليون إن مفاوضات جنيف تركز على خمسة محاور للاتفاق ولحكومة الوحدة.

وتابع “نريد من المؤتمر الوطني العام وجميع الليبيين الذين يشاركون في العملية افتراض حسن النوايا في هذه العملية.

“لم نكمل هذه العملية بعد وهناك بالفعل أشخاص كثيرون يتساءلون عن المستقبل.”

وقال ليون أيضا إن دعم دول جوار ليبيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مهم “لأن المراحل الأخيرة في عملية معقدة من هذا النوع تكون دائما الأصعب.”

من جانبه، رحّب عضو فريق المستقلين المشاركين في الحوار الليبي بجنيف، فضيل الأمين، بعودة وفد «المؤتمر» إلى طاولة الحوار، واعتبرها خطوة ايجابية في إطار نجاح الحوار «إذا كانت متكللة بروح الالتزام بعدم العودة إلى المقاطعة كأسلوب معطل وغير مفيد».

وقال الأمين، إن حضور أطراف في المؤتمر لجولات الحوار ودعمها للحوار ومخرجاته هو رسالة واضحة على أن الدعم الليبي للحوار ينتشر جغرافيا وديموغرافيا كما ينتشر بين عدد كبير بين التشكيلات المسلحة والمجالس البلدية وقطاعات المجتمع المدني.

وأضاف «أن الحوار الليبي يعود للانعقاد بعد التوقيع بالاحرف الاولى على الاتفاق من اجل استكمال إعداد الملاحق وتشكيل حكومة التوافق الوطني».

وأكد إن «تشكيل حكومة التوافق الوطني على رأس الأولويات من أجل إنقاذ البلاد من التردي المستمر والمعاناة التي يعانيها المواطن محلياً والمهجّرين والنازحين داخليا وخارجياً».

وتوقّع الأمين أن نجاح هذه الجولة سييؤكد الدعم المستمر والمتزايد للحوار ومخرجاته كخيار وحيد للخروج من الأزمة الراهنة بعيدا عن المزايدات والمراهنات غير المسؤولة.كما أن التزام المجتمع الدولي بدعم مخرجات الحوار ودعم حكومة التوافق الوطني التزام كامل ومستمر.

وطالب كل الاطراف المشاركة باستمرار المشاركة الإيجابية وتغليب مصلحة الوطن عن كل المصالح الانية والذاتية.

ويحضر الجولة الجديدة من الحوار السياسي الليبي في جنيف عوضا عن الصخيرات المغربية، ممثلين عن مجلس نواب طبرق و برلمان طرابلس، و فريق المستقلين وعدد من القيادات الحزبية على غرار محمد صوان رئيس حزب العدالة والبناء وعبد الحكيم بلحاج رئيس حزب الوطن الليبي.

ومنذ أشهر تقود الأمم المتحدة مفاوضات بين الفرقاء الليبيين بهدف التوصل الى اتفاق ينهي حالة الانقسام السياسي الذي تعيشه البلاد منذ أكثر من عام.

عن raja gharsa

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>