الرئيسية / تقارير / برلمانيون ليبيون: الخارطة الجديدة لعمل المؤتمر الوطني لبت مطالب الشارع
المؤتمر-الوطني-العام-2

برلمانيون ليبيون: الخارطة الجديدة لعمل المؤتمر الوطني لبت مطالب الشارع

قال برلمانيون ليبيون إن إقرار المؤتمر الوطني العام (البرلمان المؤقت)، الاثنين الماضي، لخارطة جديدة لعمله قطعت الطريق أمام من يريد إرباك المشهد، ولبى مطالب الشارع الليبي، حسب وصفهم .

في الوقت نفسه تواصل مؤسسات مدنية دعوتها للتظاهر الجمعة القادم لإسقاط المؤتمر الوطني العام، بالتزامن مع رفض حزب تحالف القوى الوطنية لخارطة طريق المؤتمر الوطني.

وقال عضو المؤتمر الوطني إبراهيم صهد إن المؤتمر بتوافق كل أعضائه يسعى لتسليم السلطة إلى جهة شرعية منتخبة بعد إنجاز الدستور من قبل لجنة الستين المرتقب انتخابها خلال هذا الشهر.

وأضاف صهد في حديث لوكالة الأناضول أن “الاحتقان في الشارع حدى بالمؤتمر إلى إقرار خارطة عمل للمؤتمر لبى من خلالها مطالب الشارع، متجنبا سير البلاد إلى فترة انتقالية ثالثة يدرك مدى خطورتها، حسب قوله .

وعن الدعوة للتظاهرات الرافضة لوجود المؤتمر على رأس السلطة قال صهد “هناك وسائل إعلام وتيارات سياسية تسعى لتسييس الشارع لإرباك المشهد وجر البلاد إلى الوراء.

وتابع صهد: “إننا نراهن على وعي الليبيين، وقراءتهم الصحيحة لوضع البلاد الراهن ومساعي المؤتمر في تجاوز هذه المرحلة” .

من جانبه قال عبد القادر حويلي عضو المؤتمر الوطني إن غالبية مكونات الشعب الليبي من شخصيات وطنية ومؤسسات وأحزاب وقيادات الثوار كانت حاضرة أثناء كتابة هذه الخارطة وجاء قرار المؤتمر بتوافق الغالبية.

وأضاف حويلي في حديثه لوكالة الأناضول أن “المؤتمر انتخبه الشعب ومن الطبيعي أن نستمع لصوته إذا أراد إيقاف عمله ولكن وجود صوت معارض لا يعني غالبية الشعب” .

وعن تصريحات رئيس حزب تحالف القوى الوطنية (ليبرالي) عبد المجيد مليقطة، في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء، عن رفض الحزب لخارطة طريق المؤتمر الجديدة قال حويلي عضو المؤتمر الوطني إن هذه التصريحات تمثل الحزب ولا تمثل كذلك ممثلي الحزب داخل المؤتمر الذين جمدوا نشاطهم الحزبي في بيان منشور منذ أشهر.

وأضاف أن أعضاء حزب تحالف القوى الوطنية كانوا من المصوتين بالموافقة على إقرار خارطة عمل جديدة للمؤتمر.

ولا تزال جهات لم تفصح عن نفسها تتبنى حراكا شعبيا توزع منشورات داخل العاصمة تدعو للتظاهر يوم الجمعة في المدن الليبية لإسقاط المؤتمر بدعوى انتهاء ولايته يوم السابع من فبراير / شباط.

وتجمع العشرات في ميدان الشهداء بالعاصمة طرابلس مساء أمس حاملين لافتات تحمل عبارات تطالب المؤتمر والحكومة بالرحيل.

وكان المؤتمر قد أقر الإثنين الماضي خارطة طريق جديدة لعمله تقضي بتغيير الحكومة المؤقتة خلال أسبوعين وإجراء تعديل على الإعلان الدستوري لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة في حال لم تتمكن لجنة الستين لصياغة الدستور، التي سينتخبها المؤتمر في العشرين من الشهر الجاري، من إنجاز الدستور خلال شهرين .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>